كل ما يشغل الشيخ محمد جبريل في حياته تلاوة القرآن الكريم والمحافظة علي الموهبة التي منّ الله بها عليه حتى يتمكن من القرآن وحسن تلاوته ، وأما حياته الخاصة فهو حريص على حياة لا تكلف فيها حتى لا يرهق نفسه فهو متزوج ولديه عمرو عمره أربع سنوات يريد أن يكون من حفظة القرآن، ويعلمه الصلاة ويسمعه القرآن حتى تعتاد أذناه عليه.
يرتدى الشيخ محمد جبريل ((البدلة)) ويقود السيارة ويمارس الرياضة ككرة القدم واختراق الضاحية والسباحة وغيرها من الألعاب التي تساعد على ضبط عملية التنفس التي تعتبر من العوامل الرئيسية التي تساعده على تلاوة القرآن بتمكن أثناء إمامته للمصلين لما يبذله من جهد وافر يحتاج إلى قوة في الأداء ويستمع إلى الإذاعة ليتابع الأخبار ، وخاصة إذاعة القرآن الكريم ، ويشاهد التليفزيون ليتابع الأخبار وبرنامج الشيخ محمد الشعراوى رحمه الله، ويقرأ الكتب الدينية ، وخاصة التي تتناول تفسير القرآن وشرح سنة الرسول (صلى الله عليه وسلم) – والكتب الفقهية.
ويقول الشيخ محمد جبريل من خلال حياته وما يفعله مع ولده عمرو: يجب الاهتمام بالطفل من البداية فالطفل على ما اعتاد عليه فعندما تسمعه القرآن فإنه يحبه تلقائياً لأن هذه فطرته مصداقاً لقول الرسول: (صلى الله عليه وسلم): ((ما من مولود إلا ويولد على الفطرة)).
وحفظ القرآن – كما نعلم – لا يأتي مرة واحدة ولكنه يأتي على مراحل، والطفل يحتاج إلى بيئة نقية من كل عبث وسوء، فالطفل عندما يرى من والديه الصلاح والتقوى والعبادة في البيت سوف يتأثر، لأن من أصلح بينه وبين ربه يصلح الله بينه وبين الناس وبين أهله وجيرانه.
فيجب على الرجل أن يكون قدوة لبيته وأهله وأولاده، و سوف ينشأ على طاعة الله، وسوف يصلح الله بينه وبين الناس، والتربية مسئولية سنحاسب عنها يوم القيامة.
ولقد أمر الله أحد رسله بقوله تعالى:
{وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقاً نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى}[ طه:132].