نسخة للطباعةإرسل الى صديق

حلقة ضيف جبريل يوم 2010-03-12

You are missing some Flash content that should appear here! Perhaps your browser cannot display it, or maybe it did not initialize correctly.

شهدت الحلقة حوارا ثريا مع الٳعلامي علاء أمين بسيوني حول الٳعلام الهادف وتفعيل دوره للنهوض بالأمة.

0
تقييمك: لا يوجد

تعليقات

كيف نلحق الشباب الصغير قبل فوات الأوان؟

لايخفى على الجميع حال الشباب الفتي من أربع عشرة سنة إلى العشرينات من ثقافة ممزوجة بين الشرق والغرب .ويظهر ذلك في طريقة اللباس وقصات الشعر وحتى طريقة التعبير على المنتديات والفيسبوك...الخ.معظم الآباء والأمهات منشغلون أو متجاهلون لظاهرة تطبع أولادهم وتشبههم بالأجانب...حتى صارت فتياتنا يظهرن بلباس العاهرات أو بصراحة أكثر على حالة الزانيات..ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.يرى الأب ابنته في كامل زينتها بلباس كاشف فاضح,فلا ينطق ببنت شفة.وربما يصلي في الجامع ويعطي مواعظ لمن يجهل حال أسرته.ذلك الجيل يحزنني..من سيأخذ بأيديهم إلى بر الأمان؟؟قلوبهم طيبة وإن كان شكلهم غريب..تتأثر قلوبهم بالمواعظ ويدركون انتماءهم إلى أمة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم رغم تداولهم لعبارات الأجانب عند اللقاء والفراق والفرح والغضب...الخ.من سيحتضنهم؟وكيف نتقرب منهم دون أن يشعروا باقتحامنا لخصوصياتهم أو تطفلنا عليهم؟ هم رجال الغد..مثلما أنتم رجال اليوم...كيف السبيل إلى إدراكهم قبل فوات الأوان؟

ستجدوننا أيضا على