خرج لكى يمسك بالنبى وابى بكر فى الهجرة فقال النبى صلى الله عليه وسلم اللهم اكفناه بما شئت فسقط على رأسه فمن هو؟
سراقه بن مالك
88% (21 تصويتات)
سراقة البارقى
4% (1 vote)
لاأعرف
8% (2 تصويتات)
مجموع التصويت: 24
- إدخل بإسمك أو قم بالتسجيل لإضافة تعليق







تعليقات
اشتهر سراقة بقصته في الهجرة،
اشتهر سراقة بقصته في الهجرة، وقد كان فيها صادق الوعد وفيا، ذكيا بعيد الأفق. كان سراقة بن مالك يعلم أن قريشا قد جعلت مائة من الإبل لمن يأتي بمحمد عليه الصلاة والسلام وصاحبه ميتين، أو أسيرين، فطمع سراقة بن مالك في المائة، ثم استعد للغنيمة، فأمر جاريته أن تُجهز له أمره، وعلى عادة المشركين الاستقسام بالأزلام قبل المضي في الأمر الخطير، والاستقسام بالأزلام وهو نوع من الشرك يكون بأن يضع الأزلام، وهي مثل السهام واحد مكتوب عليه نعم، وواحد مكتوب عليه لا، وواحد فارغ، في مكان يسحبها منه، فإذا سحب السهم المكتوب عليه “نعم” مضى وإذا سحب المكتوب عليه “لا” رجع، وإذا سحب الفارغ أعاد القرعة أو أعاد السحب، فاستقسم سراقة فلما سحب وجد السهم المكتوب عليه: “لا”، فكره هذا لأنه يريد المائة من الإبل، ولكنه مضى لأمره، وجهز سلاحه ولبس لأمته (الدرع) وخفض رمحه لئلا يضرب عليه بريق الشمس فينعكس فيُرى من بعد، فيتبعه أحد يشترك معه في الغنيمة، ولذلك جعل رمحه على الأرض ومضى، ثم أسرع بفرسه في تلك الجهة التي أخبره رجل أنه رأى فيها الأشخاص، وفي الطريق أعاد مرة أخرى الاستقسام بالأزلام فسحب أيضاً السهم المكتوب عليه “لا” ومع ذلك استمر في طريقه. “إن الله معنا” بلغ سراقة النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه فرآه أبو بكر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، قال: “لاَ تَحْزَنْ إِن اللهَ مَعَنَا” (التوبة: 40) حتى إذا دنا منهما قدر رمح أو رمحين، قال: يا رسول الله، هذا الطلب قد لحقنا، وبكى، قال: “لِمَ تبكي” ؟ قال: والله ما أبكي على نفسي، ولكني أبكي عليك، فدعا رسول الله فقال: “اللهم اكفناه بما شئت” (أي اكفنا إياه) فساخت فرسه إلى بطنها في أرض صلدة، ووثب عنها، وقال: يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فوالله لأُعمينّ على مَن ورائي من الطلب، فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطلق ورجع إلى أصحابه.