هذه الآيات القرآنية جاءت في مطلع سورة الفجر, , وقد سميت بهذا الاسم لاستهلالها بالقسم بالفجر( وقتا وصلاة), ويدور المحور الرئيسي لهذه السورة المباركة حول عدد من ركائز العقيدة الإسلامية, شأنها في ذلك شأن كل السور المكية, وأشارت سورة الفجر كذلك إلي عدد من صور العقاب الذي نال أمما سابقة كانت قد كفرت بأنعم ربها فعاقبها الله ـ تعالي ـ جزاء كفرها, كما ألمحت إلي بعض الأحداث المصاحبة ليوم القيامة, وإلي ما سوف يتبعه من بعث, وحشر, وحساب, وجزاء, وخلود إما في الجنة أو في النار, واستعرضت السورة عددا من طبائع النفس الإنسانية في كل من حالات الرخاء والشدة, واستنكرت عددا من أمراض تلك النفوس التي قد تكون سببا في خسرانهم في الدنيا والآخرة, وأوضحت أن من سنن الله ـ تعالي ـ في خلقه سنة الابتلاء بالخير والشر فتنة.وتبدأ هذه السورة المباركة بقسم من الله ـ تعالي ـ بالفجر, وهو ـ زمانا ـ يمثل الفترة التي يبزغ فيها أول خيط من الشفق الصباحي علي جزء من سطح الأرض, فيعمل ذلك علي محو ظلمة الليل بالتدريج حتي شروق الشمس, ويبدأ الفجر الصادق عندما يكون الجزء من سطح الأرض الذي يبدأ عنده هذا الوقت في وضع بالنسبة إلي الشمس تكون فيه وكأنها علي بعد18,5 درجة تحت الأفق, وتظل الشمس ترتفع في حركتها الظاهرية حول الأرض( والتي تتم بدوران الأرض حول محورها أمام الشمس) إلي أن تظهر الحافة العليا للشمس عند الأفق فتشرق الشمس, وأول ما يصل إلي الأرض من الجزء المرئي من ضوء الشمس هو الطيف الأحمر, وتليه بقية ألوان الطيف المرئي بالتدريج حتي يري نور النهار ببياضه المعهود.ووقت صلاة الصبح هو من طلوع الفجر الصادق من جهة الشرق, وانتشاره بالتدريج حتي يعم الأفق.
تعليقات
وَالْفَجْرِ* وَلَيَالٍ عَشْرٍ* وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ *
هذه الآيات القرآنية جاءت في مطلع سورة الفجر, , وقد سميت بهذا الاسم لاستهلالها بالقسم بالفجر( وقتا وصلاة), ويدور المحور الرئيسي لهذه السورة المباركة حول عدد من ركائز العقيدة الإسلامية, شأنها في ذلك شأن كل السور المكية, وأشارت سورة الفجر كذلك إلي عدد من صور العقاب الذي نال أمما سابقة كانت قد كفرت بأنعم ربها فعاقبها الله ـ تعالي ـ جزاء كفرها, كما ألمحت إلي بعض الأحداث المصاحبة ليوم القيامة, وإلي ما سوف يتبعه من بعث, وحشر, وحساب, وجزاء, وخلود إما في الجنة أو في النار, واستعرضت السورة عددا من طبائع النفس الإنسانية في كل من حالات الرخاء والشدة, واستنكرت عددا من أمراض تلك النفوس التي قد تكون سببا في خسرانهم في الدنيا والآخرة, وأوضحت أن من سنن الله ـ تعالي ـ في خلقه سنة الابتلاء بالخير والشر فتنة.وتبدأ هذه السورة المباركة بقسم من الله ـ تعالي ـ بالفجر, وهو ـ زمانا ـ يمثل الفترة التي يبزغ فيها أول خيط من الشفق الصباحي علي جزء من سطح الأرض, فيعمل ذلك علي محو ظلمة الليل بالتدريج حتي شروق الشمس, ويبدأ الفجر الصادق عندما يكون الجزء من سطح الأرض الذي يبدأ عنده هذا الوقت في وضع بالنسبة إلي الشمس تكون فيه وكأنها علي بعد18,5 درجة تحت الأفق, وتظل الشمس ترتفع في حركتها الظاهرية حول الأرض( والتي تتم بدوران الأرض حول محورها أمام الشمس) إلي أن تظهر الحافة العليا للشمس عند الأفق فتشرق الشمس, وأول ما يصل إلي الأرض من الجزء المرئي من ضوء الشمس هو الطيف الأحمر, وتليه بقية ألوان الطيف المرئي بالتدريج حتي يري نور النهار ببياضه المعهود.ووقت صلاة الصبح هو من طلوع الفجر الصادق من جهة الشرق, وانتشاره بالتدريج حتي يعم الأفق.