نسخة للطباعةإرسل الى صديق

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد فى العشر الاواخر ما لايجتهده غيره، فهل تعتكف؟

نعم سوف اعتكف العشر الأواخر
35% (6 تصويتات)
سأحاول حسب الظروف
35% (6 تصويتات)
لااستطيع
29% (5 تصويتات)
مجموع التصويت: 17
0
تقييمك: لا يوجد

تعليقات

الاعتكاف والاجتهاد العشر الاواخر

من الأعمال التي كان - صلى الله عليه وسلم - يختص بها العشر الأواخر : الاعتكاف ، وهو لزوم المسجد للعبادة وعدم الخروج منه إلا لحاجة ضرورية ، ثم يرجع إليه . كان - صلى الله عليه وسلم - يعتكف في هذه العشر قاطعًا لأشغاله ، وتفريغًا لباله ، وتخليًا لمناجاة ربه وذكره ودعائه ؛ فاجتهدوا - رحمكم الله - في هذه العشر التي هي ختام الشهر ، والتي هي أرجى ما يكون لموافقة ليلة القدر ، وأكثروا من الجلوس في المساجد للذكر وتلاوة القرآن إذا لم تتمكنوا من الاعتكاف : ( وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ . الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ . وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلا اللهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ . أُولَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ ) . [ آل عمران : 133 - 136 ]

ستجدوننا أيضا على