نسخة للطباعةإرسل الى صديق

كان معه مفتاح الكعبة قبل اعلانه للاسلام ومنع الرسول الكريم من الصلاة فيها فمن هو؟

عثمان بن طلحة بن عبد الدار
54% (7 تصويتات)
عثمان بن مظعون
15% (2 تصويتات)
لاأعرف
31% (4 تصويتات)
مجموع التصويت: 13
5
تقييمك: لا يوجد متوسط التقييم: 5 (1 vote)

تعليقات

عثمان بن طلحة

لما دخل النبى صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح ،أغلق عثمان باب البيت وصعد السطح ،فطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم المفتاح فقيل إنه مع عثمان .فطلب منه ،فأبى وقال :لو علمت أنه رسول الله لما منعته المفتاح فلوى على بن أبى طالب يده وأخذ منه المفتاح وفتح الكعبة ،فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم البيت وصلى فيه ركعتين ،فلما خرج سأله العباس أن يعطيه المفتاح ليجمع له بين السقاية والسدانة فأنزل الله تعالى هذه الآية .فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا أن يرد المفتاح إلى عثمان ويعتذر إليه ففعل ذلك على .. فقال له عثمان :يا على أكرهت وآذيت ثم جئت ترفق ؟فقال :لقد أنزل الله تعالى فى شأنك ،وقرأ عليه الآية ..فقال عثمان : أشهد أن محمدا رسول الله وأسلم . فجاء جبريل عليه السلام وقال :ما دام هذا البيت فإن المفتاح والسدانة فى أولاد عثمان ،وهو اليوم فى أيديهم .عثمان بن طلحة هو رجل من الرجال الأبطال ،وفارس عرفته الحروب ،وعنيد لم يستجب لدعوة الإسلام إلا بعد أن كل الدلائل ،وقامت الحجج والبيانات على أن محمدا صادق ..أما عن والده فهو طلحة ابن أبى طلحة ، خرج مع قريش عندما جمعت جموعه الحرب الرسول صلى الله عليه وسلم فى غزوة أحد ، وكانت معه زوجته سلافة بنت سعد ،كما خرج معه سفيان بن حرب ومعه زوجه هند بنت عتبة ،وأقتدى بهما فى اصطحاب زوجاتهم كل فرسان قريش ، ولقد كان للنساء فى تلك المعركة دور فى تشجيع الرجال وشد أزرهم .. وفى هذه الغزوة قتل طلحة على يد على بن أبى طالب رضى الله عنه وقتل أولاده الثلاثة ،مسافع بن طلحة ،والجلاس بنطلحة والحارث بن طلحة .وعاش عثمان بعد قتل والده وأخوته الثلاثة فى مكة يشارك قريشا تدبيرها ، ويترق بمعركة أخرى مع محمد وأتباعه حتى يأخذ بثأره ، وينتقم لهؤلاء الرجال الذين جدلتهم سيوف المسلمين ..حتى جاء يوم أحس أن فى دار الندوة حركة غريبة ،ونشاطا لم يعهده ..وخيولا جديدة تطرق أرض مكة ،فعلم أن هناك وفدا من اليهود جاءوا إلى قريش ليحزبوا الأحزاب معها على حرب محمد صلى الله عليه وسلم ،وقالوا لقريش :إنا سنكون معكم عليه حتى نستأصله ..وأحس عثمان بن طلحة أن همومه قد قاربت على الانتهاء ،وأن الفرصة قد أوشكت للقصاص ممن قتل والده وأخوته ..وسار عثمان مع جيش قريش وبقية الأحزاب إلى المدينة ،ولكن الله رد كيدهم فى نحورهم وعادوا كما ذهبوا ولم ينالوا شيئا .. وتعجب عثمان بن طلحة فى هذه المرة أكثر من تعجبه فى كل مرة ..لقد عادوا مهزومين مدحورين ، فمن الذى هزمهم وحطم خيامهم ؟ إن جنود محمد لم يحاربوهم وسيوفهم لم تنل منهم هذه المرة ومع ذلك هزموا وعادوا إلى ديارهم فارين وجلين .وذهب عثمان بن أبى طلحة إلى عمرو بن العاص يشكو له همومه ،ويضع أمامه ما يعانيه ، ولكنه لم يستطع أن يفضى له بما فى داخله ،وذلك حتى أنعم الله عليه وأعلن إسلامه واحتفظ هو وأولاده من بعده بمفاتيح بيت الله الحرام

ستجدوننا أيضا على